الأقمشة الصناعية تلوِّث الأرض بألياف بلاستيكية

Nature (2020)

doi:10.1038/d41586-020-02632-7

English article

 

Credit: Justin Sullivan/Getty

أنتجت الأقمشة الصناعية حوالي 5.6 مليون طن من الألياف الدقيقة منذ عام 1950، مسببةً تلوثًا لليابسة والماء على حد سواء

فعند غسل الأنسجة الصناعية، مثل الصوف القطبي والنايلون، تتساقط منها أليافٌ بلاستيكية دقيقة. وقد كشفت أبحاث سابقة عن وجود هذه الألياف الدقيقة في العديد من الأنظمة الإيكولوجية المتنوعة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يُجرى فيها تقييمٌ شامل للمواقع التي تستقر فيها تلك الألياف في نهاية رحلتها

فبالاستعانة بمعلوماتٍ مستقاة من مجموعات بيانات عالمية عن متوسط عمر الأقمشة، واستخدام الغسالات الكهربائية، ومعالجة مياه الصرف (توضح الصورة محطة لمعالجة مياه الصرف)، قدَّرت الباحثة جينا جافيجان وزملاؤها -من جامعة كاليفورنيا في مدينة سانتا باربارا الأمريكية- أنَّ الكتلة الكلية للألياف الدقيقة، التي تساقطت في البيئة في الفترة بين عامي 1950، و2016 تراوحت ما بين 4.3 مليون طن إلى 7 ملايين طن. وقد وجدوا أنَّ نصف هذه الكتلة تقريبًا انتهى به المطاف في البحيرات، والأنهار، والمحيطات، عن طريق مياه الصرف غير المعالَجة في أغلب الأحيان، بينما شقَّت كمية مماثلة تقريبًا من الألياف طريقها إلى مكبّات النفايات والأنظمة الإيكولوجية البرية، حيث يمكن أن تؤثر هذه الألياف الدقيقة على النشاط الميكروبي. ويقول الباحثون إنَّه مع التوسع في معالجة مياه الصرف في البلدان ذات الدخل المنخفض، تتزايد نسبة الألياف، التي ينتهي بها المطاف في هذه البيئات البرية

(PLoS One (2020